ابن عربي

394

مجموعه رسائل ابن عربي

عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً * وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً اللّهمّ إني أسألك بنور وجهك وبطول حول عرشك وبشدّة قوّتك بتوكيد توكيدك وببديع بديع إلهيتك وبتقدير اقتدار قدرتك وبكمال جمال كمال نعمتك وبحكمتك الحكيمة من آياتك وبإرادتك بحجب من لطفك وقوّتك اللّهمّ أن تكفيني شرّ جميع ما أخاف وأحذر ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلّم . ( وفي كتاب ساعة الخبر ) إن سألك عن المريض فيها فإنه يدل على العشق والهوى وهاجرة النهار وريح الجان في عينيه ويديه ورجليه ومفاصله من ريح التوابع ويشتكي وجعا في رأسه وفي قلبه وفؤاده فليؤخذ له مرارة البقرة وقرنها ثم تبخره بذلك مع اللبان ثم تكتب له فاتحة الكتاب في فنجان وتمحوه بماء الكمون المسحوق بالخل وتسقي المريض يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وفي كتاب المندل ) عن حكم المريض إذا أتاك السائل في أول ساعة الزهرة عن صاحب الهذيان فقل : إن مرضه من أم الصبيان وأم ملدم لأنها تأخذ على ثلاثمائة ضرب منها عقد اليدين والرجلين والرأس والمفاصل والضروس وثقل الألسن وتشويه الجسد وتنحله وتهز له ثم تطيب له وتأخذ في أرحام النساء وتسقط أولادهن وتأخذ الصبيان والعجائز والشيوخ والدواب وهي التي تنبت فيه ولا تطلقه فيأكل ولا يشبع من الطعام وتفيض كل يوم في مكان ويبرأ ثم تعاوده وتسهره في الليل ويرى الرؤيا القبيحة وتنفتح بطنه وتنقلب في سائر بدنه مثل الحية وتأكل داخل مفاصل الإنسان وداخلت هذا المريض نظرة عين ، هذا إن كان في أول ساعة الزهرة وإن كان في وسط الساعة ففيه نظرة من قرينة يوم الأربعاء أصابته في يوم صنع كنيف أو كثيب أو موضع قذر أو في مكان فيه شيء غير طيب وإن كان في آخر الساعة ففيه تعريض من سحر وقد سلّم منه وقد باله وخرج مع البول وفي ذلك شفاؤه . تأخذ له جاورسا وأفيونا وقاقلة والبقلة الحمقاء وتكتب له قوارع القرآن وفواتحه وحواميمه وسجداته ويس وتعلقه عليه وتكتبه وتسقيه إياه فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وفي كتاب الأذكار ) عن حكم المريض في ساعة الزهرة فقل : إن مرضه من ريح الجنّ ويمسكه في رأسه وصدره وعينيه وجميع جسده . ( وإن سألك ) عن الدواء فقل : إنه يحتاج إلى كفارة أولى فإن قيل : لك ما الكفارة فقل له : يحتاج إلى ثلاث دجاجات أو عشرة أمنان من الذرة بيضاء وينوي بها كفارة عن المريض